30 أبريل 2025
المتحف الوطني يدشن "ركن العلاقات العُمانية اليابانية" في قاعة عُمان والعالم والفيلم الوثائقي "مديرة"
تحت رعاية معالي المهندس/ سالم بن ناصر العوفي الموقر، وزير الطاقة والمعادن، دشّن المتحف الوطني يوم الأربعاء الموافق (30 أبريل 2025م) "ركن العلاقات العُمانية اليابانية" في قاعة عُمان والعالم، إلى جانب تدشين الفيلم الوثائقي "مديرة" ضمن سلسلة الأفلام الوثائقية "قصة من عُمان" وذلك بالتعاون مع سفارة سلطنة عُمان في طوكيو- اليابان.
ويسلّط الفيلم الضوء على السيرة الذاتية للدكتورة/ سعاد بنت محمد المظفر، مؤسسة مدرسة عزان بن قيس الخاصة، مستعرضًا رحلتها الأكاديمية والثقافية بين اليابان وسلطنة عُمان، وتجربتها الرائدة في الميدان التربوي والثقافي.
وتُعد سلسلة "قصة من عُمان" مبادرة ثقافية مستمرة للعام الثاني على التوالي، تهدف إلى توثيق قصص الشخصيات الأجنبية التي عاشت في سلطنة عُمان وتفاعلت مع مجتمعها وأسهمت في إثرائه عبر مجالات عملها المختلفة، وتتولى إنتاجها صاحبة المبادرة الفاضلة/عائشة سحر بنت وحيد الخروصية، المستشارة بسفارة سلطنة عُمان في طوكيو – اليابان.
ويضم "ركن العلاقات العُمانية اليابانية" عددًا من المقتنيات التي تسرد عمق العلاقات التاريخية بين البلدين، منها بعض من مقتنيات السلطان قابوس بن سعيد آل سعيد (طيب الله ثراه) وهي عُدّة محارب الساموراي التي تعود لأسرة "إيشيكو" إحدى الأسر النبيلة في اليابان، والتي قد تعود إلى أكثر من ثلاثمائة سنة صُنعًا. ويضم الركن كرسيًا يابانيًا، وهو ضمن الهدايا التي قُدِّمت للسلطان تركي بن سعيد البوسعيدي من قِبل المُقدّم (إيتُو) قائد السفينة اليابانية التي رست على موانئ مسقط في العام (1880م)، وهي إحدى الدلالات على استمرار التواصل الحضاري بين العُمانيين وغيرهم من الشعوب خلال مختلف الفترات.